تعرض منزلي في سوريا سابقاً لعدة قذائف خلال سنوات الحرب، ما أدى إلى دمار كبير جعله غير صالح للسكن. اضطررنا حينها لترك بيتنا، وعشنا لسنوات طويلة في مخيمات الشتات السوري، متنقلين بين ظروف قاسية وفقدان للأمان والاستقرار. اليوم أحاول، رغم كل الصعوبات، إعادة ترميم هذا المنزل المتهالك ليكون مأوى يجمع شمل عائلتي من جديد، بعد سنوات من الفراق والتعب. هدفي فقط أن نعيش بكرامة وأمان تحت سقف واحد. كل دعم أو مساعدة، مهما كانت بسيطة، تصنع فرقاً كبيراً في طريق عودتنا إلى الحياة الطبيعية.
